Web Analytics

تكنولوجيا في غاية الحداثة

لمزيد من المعلومات الاتصال بنا

طوّرت نيني سبيتش نظام, الاوّل من نوعه في العالم, والذي يتركز على ترسيخ واستيعاب الطرق العلاجيّة في دماغ الشخص المتأتئ.
يمكّن هذا الاستيعاب نطق طليق, غير مبتذل وغير مصطنع, على مرّ الزمن وفي الحياة اليومية. يعتمد النظام على تكنولوجيا فريدة من نوعها, التي باستطاعتها تمييز, تصنيف وقياس جودة ونجاعة الكلام.
من خلال هذا القياس, بإمكان المعالَج والمختص المعالِج تمييز حالات وقوع التأتأة, فحص أداء المعالَج وتقدّمه.

كيف يتم قياس نجاعة علاج التأتأة؟

تتطرّق نيني سبيتش, بواسطة التكنولوجيات الحديثة التي طورتها, لكل العوامل التي تؤثر على مدى نجاح علاج التأتأة.

ما هو المشترك بين المعالَجين الذين يكملون العلاج بنجاح, ولا يعودون للتأتأة من بعدها؟

تمرين بشكل يومي للحصول على طريقة كلام طليقة, يجب التمرّن بشكل مستمر. هكذا يقوم الدماغ ببناء الروابط اللازمة لاستيعاب العلاج. ممارسة التمارين في العيادة فقط هو كالحفاظ على الحمية غذائية في غرفة اخصائية التغذية, والأكل بشكل غير صحي في باقي ايّام الأسبوع.

رد فعل فوري في اللقاء العلاجي, يقوم مختص النطق بتقديم رد فعل فوري على جودة الكلام, ولكن في التمارين البيتيّة, ليس هنالك ايّ رد فعل خارجي. تقديم رد فعل فوري هو أمر في غاية الاهميّة من أجل تحسين السمع الذاتي كما هي اهميّة عدّاد السرعة لتعليم القيادة الحذرة.

التدرّب مع محاورين مختلفين في الحياة اليومية, نصادف العديد من الأشخاص المختلفين. يبدأ الأشخاص المتأتئين بالتأتأة فقط في حالات معيّنة – مع الجنس الآخر, مع الذين لديهم سلطة, امام جمهور, الخ. التمرين مع المعالِج المختص أو مع أفراد العائلة لا يحاكي هذه الحالات, ولهذا فهو ليس ناجع.

خطاب كامليختصرون الكثير من الأشخاص المتأتئين في الحديث, حيث يمتنعون من المخاطبة بشكل كامل. لأجل التدرّب على مدار الوقت, يقومون بالقراءة بصوت عال, والذي هو ليس بمثابة تحدي للدماغ, فيطول وقت الاستيعاب وترسيخ العلاج.

مستويات جهد في الكلامكما هو الأمر في النادي الرياضي, فإن تحسين الكلام يتطلب مستويات جهد. يجب تحدّي نظام النطق بشكل تدريجي ومستمر وبهذا تزداد “عضلة النطق” قوّة, والتي هي الدماغ.

القياسقال بيرسون (Pearson) ان كل ما يُقاس يتحسّن. هذا هو السبب من وراء قياس أدائنا في الدراسة أو في العمل. القياس يمكّن المتابعة ومن شأنه زيادة التحفيز. علاج التأتأة من دون قياسها هو كالحمية الغذائية من دون قياس الوزن.

المتابعة والرقابةعلى المعالِج المختص ايضاً قياس التأتأة وتقييم مجرى العلاج. فعليه أن يكون على علم بكل ما يخص استمرارية ممارسة التمارين, الأداء, وفيما كانت النتائج كافية. من خلال هذا فقط يمكن للمختص أن يلائم العلاج بشكل خاص للمعالج. في حالة كان التقدّم غير كاف, يجب تغيير طريقة العلاج أو المعالِج المختص.

نيني سبيتش تقدّم علاج للتأتأة, الذي يستهدف عوامل النجاح. هكذا يمكن, بشكل علمي, وباستعمال تقنيّات تكنولوجية, تعزيز احتمالات نجاح العلاج.